[ ص: 55 ] قوله: [27] باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال عند الركوب على الدابة.
[1551] حدثنا ثنا موسى بن إسماعيل، وهيب، حدثني أيوب، عن أبي قلابة، أنس [رضي الله عنه] ، قال: صلى النبي، صلى الله عليه وسلم -ونحن معه بالمدينة- الظهر أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بها حتى أصبح، ثم ركب حتى استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر، ثم أهل بحج وعمرة، وأهل الناس بهما، قال: فلما قدمنا أمر الناس فحلوا، حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج. قال: ونحر النبي، صلى الله عليه وسلم، بدنات بيده، قياما، وذبح رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالمدينة كبشين أملحين". عن
قال: وقال بعضهم: هذا عن أيوب، عن رجل، عن أنس.
قلت: هذا التعليق في رواية وحده. الكشميهني
وحديث أيوب هذا قد رواه وهيب عنه بتمامه هكذا. وخالفه فيه عبد الوهاب الثقفي، وغيرهما، فلم يذكروا من الحديث سوى إلى قوله: "ركعتين" حسب. ومعمر بن راشد،
ورواه عن إسماعيل بن علية، أيوب كما رواه وقال بعد قوله "ركعتين" وعن معمر، أيوب، عن رجل لم يسمه، أنس، قال: "ثم بات بها حتى أصبح" إلى قوله: ثم أهل بحج وعمرة ولم يذكر ما بعده. هكذا رواه المؤلف في "باب نحر البدن" قائمة"، عن عن عن مسدد، إلى قوله: ابن علية، والباقي في رواية "أهل بعمرة [ ص: 56 ] وحج"، وهيب وحده. ولم يروه عن أيوب، عن غيره، إلا أن حديث الأضحية بكبشين، تابعه عليه أبي قلابة الثقفي وغيره، والله أعلم.