الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: (34) باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين.

                                                                                                                                                                                          وقال عطاء فيمن يخرج من دبره الدود، أو من ذكره نحو القملة: يعيد الوضوء  قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف: ثنا حفص بن غياث ، عن جريج ، عن عطاء ، قال: يتوضأ إذا خرجت من دبره، يعني الدود.

                                                                                                                                                                                          وقال سعيد بن منصور: ثنا معاوية ، ثنا رجل ، عن عبد الملك ، عن عطاء في رجل يخرج من دبره الدود، يعيد الوضوء؟ فقال: يعيد الوضوء.

                                                                                                                                                                                          قوله فيه: وقال جابر بن عبد الله: إذا ضحك في الصلاة أعاد الصلاة، ولم يعد الوضوء.  

                                                                                                                                                                                          قرأت على فاطمة بنت العز، بدمشق، عن سليمان بن حمزة ، أن جعفر بن علي الهمذاني ، أخبره: أنا أبو طاهر السلفي ، أنا القاضي أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي ، أنا أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي الحافظ ، ثنا محمد بن سليمان ، ثنا إسحاق بن محمد ، ثنا علي بن حرب ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش. ح قال أبو يعلى: وحدثنا علي بن أحمد بن صالح ، ثنا محمد بن مسعود ، ثنا سهل بن زنجلة ، ثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن سفيان ، عن جابر في الرجل يضحك في الصلاة؟ قال: يعيد الصلاة، ولا يعيد الوضوء.

                                                                                                                                                                                          ورواه سعيد بن منصور في سننه: عن أبي معاوية ، فوافقناه فيه بعلو. وقال الدارقطني في السنن: حدثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا وكيع ، [ ص: 111 ] عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، أنه سئل عن الرجل يضحك في الصلاة؟ فقال: "يعيد الصلاة ولا يعيد الوضوء".

                                                                                                                                                                                          وقال: تابعه سفيان ، وجرير ، وزائدة ، وأبو معاوية ، وعمر بن علي ، وغيرهم.

                                                                                                                                                                                          قوله فيه: وقال الحسن هو البصري: "إن أخذ من شعره وأظفاره، أو خلع خفيه فلا وضوء عليه".  

                                                                                                                                                                                          قال ابن أبي شيبة في المصنف: ثنا هشيم ، أنا يونس (بن عبيد) (ومنصور) عن الحسن "أنه كان يقول إذا مسح على خفيه بعد الحدث، ثم خلعهما: إنه على طهارة فليصل".

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية