الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          وقال سعيد (بن منصور) في السنن: حدثنا هشيم بسنده: "في رجل يأخذ بشاربه وأظفاره، بعدما يتوضأ؟  قال: "لا شيء"

                                                                                                                                                                                          قوله فيه: "وقال أبو هريرة: لا وضوء إلا من حدث".

                                                                                                                                                                                          هذا مختصر من حديث لأبي هريرة ، أخبرني به أحمد بن علي بن عبد الحق ، بقراءتي عليه بدمشق، أخبركم أبو الحجاج الحافظ ، أنا عبد العزيز بن عبد المنعم [الحراني] أنا أبو علي بن أبي القاسم ، أنا أبو بكر بن أبي طاهر ، أنا الحسن بن علي [ ص: 112 ] [الشيرازي] أنا الحسين بن محمد [العسكري] ، ثنا محمد بن يحيى بن سليمان [المروزي] ، ثنا عاصم بن علي [التيمي] ، عن شعبة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "لا وضوء إلا من حدث".

                                                                                                                                                                                          رواه الإمام أحمد في مسنده قال: حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، سمعت سهيل بن أبي صالح ، يحدث عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "لا وضوء إلا من حدث، أو ريح".  

                                                                                                                                                                                          وقال أيضا: حدثنا يحيى ، عن شعبة ، عن سهيل ، مثله.

                                                                                                                                                                                          وقال أيضا: حدثنا وكيع ، ثنا شعبة مثله.

                                                                                                                                                                                          ورواه الترمذي ، وابن ماجه من حديث وكيع ، ومحمد بن جعفر ، وعبد الرحمن بن مهدي ، كلهم عن شعبة به. فوقع لنا عاليا في الرواية الأولى بدرجتين. ورواه علي بن الجعد: عن شعبة بلفظ: "لا وضوء إلا من صوت أو ريح".

                                                                                                                                                                                          قرأته على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم أبو عبد الله بن الزراد ، سماعا عليه، أنا عبد الرحمن بن أبي الفهم [اليلداني] ، أن أبا القاسم بن بوش، أخبره: أنا أبو طالب بن يوسف ، أنا الحسن بن علي [الشيرازي] ، أنا [أبو الحسن] بن المظفر [البوشنجي] ثنا ابن منيع ، ثنا علي بن الجعد به.

                                                                                                                                                                                          وأصل الحديث عند مسلم من حديث جرير ، عن سهيل. [ ص: 113 ]

                                                                                                                                                                                          واتفق الشيخان على معناه من حديث همام ، عن أبي هريرة ، (والله أعلم) وقد رويناه موقوفا كما علقه المؤلف: قال إسماعيل القاضي في كتاب أحكام القرآن له: أنا سليمان بن حرب ، ثنا أبو عوانة ، عن عمران بن مسلم القصير ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ... فذكره.

                                                                                                                                                                                          قوله فيه: "ويذكر عن جابر ، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان في غزوة ذات الرقاع، فرمي رجل بسهم، فنزفه الدم، فركع، وسجد، ومضى في صلاته".  

                                                                                                                                                                                          هذا مختصر من حديث فيه قصة مطولة في غزوة ذات الرقاع.

                                                                                                                                                                                          أخبرني به العماد أبو بكر بن محمد بن العز المقدسي ، بسفح قاسيون، عن أبي بكر بن محمد بن الرضي ، وأحمد بن علي بن الحسن الهكاري ، سماعا عليهما، قالا: أنا محمد بن إسماعيل الخطيب ، قراءة عليه، والأول في الثالثة، والثاني في الخامسة، عن فاطمة بنت سعد الخير الأنصارية، سماعا، أن أبا القاسم زاهر بن طاهر ، أخبرهم: أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، أنا (أبو عمر) بن حمدان ، ح وقرأت على فاطمة بنت المنجا، بدمشق، عن سليمان بن حمزة ، أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ ، أخبرهم في كتاب المختارة: عن زاهر بن أحمد الثقفي ، سماعا، أنا الحسين بن عبد الملك ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن [ ص: 114 ] المقرئ ، قالا: أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، ثنا محمد بن سهم الأنطاكي ، أنا عبد الله بن المبارك ، عن محمد بن إسحاق ، عن صدقة بن يسار ، ح وقرأت على أبي بكر بن إبراهيم المقدسي ، عن أبي عبد الله بن الزراد ، (أن أبا علي البكري ، أخبره) : أنا أبو روح ، أنا زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد الكنجروذي ، أنا أبو طاهر بن خزيمة ، أنا جدي ، ثنا محمد بن العلاء بن كريب ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا محمد بن إسحاق ، حدثني صدقة بن يسار ، (عن ابن جابر ، عن جابر بن عبد الله) .

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية