الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [7] باب قول الله تعالى: فأن لله خمسه وللرسول [ ص: 471 ] ، يعني للرسول قسم ذلك.

                                                                                                                                                                                          قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "إنما أنا قاسم، وخازن، والله يعطي".   [3114] حدثنا أبو الوليد ، ثنا شعبة ، عن سليمان ، ومنصور، وقتادة سمعوا سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن عبد الله [رضي الله عنهما] ، قال: ولد لرجل منا من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدا... الحديث.

                                                                                                                                                                                          وقال حصين ، يعني عن سالم: بعثت قاسما أقسم بينكم، وقال عمرو ، عن شعبة ، عن قتادة سمعت سالما ، عن جابر أراد أن يسميه القاسم، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي".  

                                                                                                                                                                                          أما حديث حصين ، فأسنده المؤلف في الأدب.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث عمرو، وهو ابن مرزوق، فقال أبو نعيم في المستخرج على صحيح البخاري: ثنا أبو العباس الصرصري ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا عمرو بن مرزوق ، أنا شعبة ، عن قتادة به مثله.

                                                                                                                                                                                          وحديث إنما أنا قاسم هو في حديث جابر المذكور (بالمعنى، وتقدم في العلم من حديث معاوية بلفظه).

                                                                                                                                                                                          وحديث إنما أنا خازن أسنده المؤلف في الاعتصام من حديث معاوية بن أبي سفيان.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية