[ ص: 669 ] 1430 - حدثنا ، قال : حدثنا أبو داود ابن أبي ذئب ، عن وزمعة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وعن زيد بن خالد الجهني ، قالا : أبي هريرة أنيس على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها " ، فغدا عليها فسألها فاعترفت ، فرجمها اختصم رجلان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما : أنشدك الله لما قضيت بيننا بكتاب الله ، قال : فقام خصمه فقال : يا رسول الله ، إن ابني كان عسيفا على هذا - يعني أجيرا - وإنه زنى بامرأته ، فافتديت منه بمائة شاة وخادم ، فلما سألت أهل العلم أخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ؛ أما المائة الشاة والخادم فهما رد عليك ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، واغد يا .