الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
2165 - حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : كانت المرأة من اليهود إذا حاضت لم يؤاكلوها ، ولم يشاربوها ، ولم يجامعوها في البيت ، فأنزل الله عز وجل : ويسألونك عن المحيض قل هو أذى إلى قوله : حتى يطهرن ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤاكلوهن ، وأن يشاربوهن ، وأن يجامعوهن في البيوت ، ويفعلوا ما شاءوا إلا الجماع ، فقالت اليهود : ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه ، فجاء أسيد بن حضير ، وعباد بن بشر ، فذكرا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم من قول اليهود ، فقالوا : يا رسول الله ، أفلا نجامعهن ؟ فتمعر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أنه قد وجد عليهما ، فخرجا من عنده ، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية لبن ، فبعث في آثارهما حتى سقاهما من اللبن ، فظننا أنه لم يجد عليهما   .

التالي السابق


الخدمات العلمية