2386 حدثنا قال : حدثنا أبو داود ، شعبة ، عن والمسعودي ، سمعت عمرو [ ص: 30 ] بن مرة ، يحدث عن عبد الله بن الحارث ، عن أبي كثير الزبيدي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عبد الله بن عمرو بن العاص : " من سلم المسلمون من لسانه ويده " . وقال شعبة : " أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك " . فقام ذلك الرجل أو غيره فقال : يا رسول الله ، أي الهجرة أفضل ؟ قال : " أن تهجر ما كره ربك " . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الهجرة هجرتان ؛ هجرة الحاضر ، وهجرة البادي ، فأما البادي فيجيب إذا دعي ، ويطيع إذا أمر ، وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية ، وأفضلهما أجرا " . وقال المسعودي : وناداه رجل : يا رسول الله ، أي الشهداء أفضل ؟ قال : " أن يعقر جوادك ويهراق دمك المسعودي إياكم والظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإياكم والفحش ، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ، وإياكم والشح ، فإنه أهلك من كان قبلكم ، أمرهم بالقطيعة فقطعوا ، وأمرهم بالبخل فبخلوا ، وأمرهم بالفجور ففجروا " فقام رجل فقال : يا رسول الله ، أي الإسلام أفضل ؟ قال " .