الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين  وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون  

                                                                                                                                                                                                                                      ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب التوراة ، والحكم الفهم في الكتاب ، ورزقناهم من الطيبات يعني : المن والسلوى ، وفضلناهم على العالمين تقدم تفسيره .

                                                                                                                                                                                                                                      قال ابن عباس : لم يكن أحد من العالمين في زمانهم أكرم على الله ، ولا أحب إليه منهم .

                                                                                                                                                                                                                                      وآتيناهم بينات من الأمر يعني : العلم بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم ، وما بين لهم من أمره ، فما اختلفوا إلى آخر الآية مفسر في مواضع .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية