ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب التوراة ، والحكم الفهم في الكتاب ، ورزقناهم من الطيبات يعني : المن والسلوى ، وفضلناهم على العالمين تقدم تفسيره .
قال لم يكن أحد من العالمين في زمانهم أكرم على الله ، ولا أحب إليه منهم . ابن عباس :
وآتيناهم بينات من الأمر يعني : العلم بمبعث محمد صلى الله عليه وسلم ، وما بين لهم من أمره ، فما اختلفوا إلى آخر الآية مفسر في مواضع .