الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ثم ذكر عظمته ، فقال : فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين  وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم  

                                                                                                                                                                                                                                      فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين .

                                                                                                                                                                                                                                      وله الكبرياء العظمة والجبروت ، في السماوات والأرض .

                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم ، أنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الجرجاني ، أنا عبد الله بن زيدان البجلي ، نا كريب ، نا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : " الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحدة منهما ألقيته في النار "   .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية