أخبرنا أبو بكر التميمي ، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، نا ابن رسته ، نا شيبان ، نا حرب بن سريح ، قال: سمعت محمد بن علي ، يقول: يا أهل العراق تزعمون أن أرجى آية في كتاب الله عز وجل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم وإنا أهل البيت نقول: أرجى آية في كتاب الله عز وجل: ولسوف يعطيك ربك فترضى وهي والله الشفاعة، ليعطينها في أهل لا إله إلا الله حتى يقول: رب رضيت، وزدتني على أمتي في أمتي.
أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي ، أنا محمد بن عيسى بن عمرويه ، نا ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثني مسلم ، أنا يونس بن عبد الأعلى ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، أن حدثه، عن بكر بن سوادة عبد الرحمن بن جبير ، عن ، عبد الله بن عمرو بن العاص إبراهيم : رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني الآية وقول الله عز وجل في عيسى : إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال: "اللهم أمتي وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد ، وربك أعلم، فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل فسأله، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال، فقال الله: جبريل اذهب إلى محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك، ثم ذكر منه عليه، وأخبره عما كان عليه قبل الوحي، فقال: يا ألم يجدك يتيما فآوى ذكر المفسرون في هذه الآية الحديث الذي: أن النبي صلى الله عليه وسلم: تلا قول الله عز وجل في
أخبرناه الشيخ أبو سعيد الفضل بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الصوفي ، نا ، نا زاهر بن أحمد أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، نا يحيى بن محمد بن يحيى ، نا ، نا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، عن حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن عباس قلت: أي رب إنه قد كانت أنبياء قبلي، منهم من سخرت له الريح وذكر "لقد سألت ربي عز وجل مسألة وددت، أني لم أسأله، سليمان بن داود ، ومنهم من [ ص: 511 ] كان يحيي الموتى وذكر عيسى ، ومنهم ومنهم، قال: فقال: ألم أجدك يتيما فآويتك؟ قال: قلت: بلى أي رب، قال: ألم أجدك ضالا فهديتك؟ قال: قلت: بلى أي رب، قال: ألم أجدك عائلا فأغنيتك؟ قال: قلت: بلى أي رب، قال: ألم أشرح لك صدرك ووضعت عنك وزرك؟ قال: قلت: بلى أي رب".
والمعنى: ألم يجدك يتيما صغيرا حين مات أبواك، ولم يخلفا لك مالا، ولا مأوى، فضمك إلى عمك أبي طالب ، حتى أحسن تربيتك؟
ثم ذكر نعمة أخرى، فقال: ووجدك ضالا فهدى قال أكثر المفسرين: ووجدك ضالا عن معالم النبوة، وأحكام الشريعة، غافلا عنها، فهداك إليها. دليله قوله تعالى: وإن كنت من قبله لمن الغافلين ، وقوله: ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان وهذا القول هو اختيار ، قال: معناه: أنه لم يكن يدري القرآن، ولا الشرائع، فهداه الله إلى القرآن، وشرائع الإسلام. الزجاج
ووجدك عائلا فأغنى أي: فقيرا لا مال لك، فأغناك الله بمال ، عن خديجة أبي طالب ، وقال : رضاك بما أعطاك من الرزق، واختاره الكلبي ، فقال: لم يكن غنى عن كثرة المال، ولكن الله رضاه بما آتاه، وذلك حقيقة الغنى. الفراء
ثم أوصاه باليتامى والفقراء، فقال: فأما اليتيم فلا تقهر قال : لا تحقر اليتيم، فقد كنت يتيما. وقال مجاهد ، الفراء : لا تقهره على ماله، فتذهب بحقه لضعفه، وكذا كانت العرب تفعل في أمر اليتامى: تأخذ أموالهم، وتظلمهم حقوقهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحسن إلى اليتيم ويبره، ويوصي باليتامى. والزجاج
أخبرنا الفضيل بن أحمد ، نا أبو علي الفقيه ، أنا الحسين بن محمد بن مصعب ، نا ، نا علي بن خشرم ، [ ص: 512 ] عن عيسى بن يونس ، عن أبي الورقاء ، قال: عبد الله بن أبي أوفى فأتنا بما كان عندنا، فجاء بواحدة وعشرين تمرة، فقال: سبع تمرات لك، وسبع لأختك، وسبع لأمك، فقام إليه بلال ، فمسح رأسه، وقال: جبر الله يتمك، وجعلك خلفا من أبيك وكان من أبناء المهاجرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد رأيتك يا معاذ بن جبل معاذ وما صنعت، قال: رحمته، قال: ومحى عنه بكل شعرة سيئة، ورفع له بكل شعرة درجة". لا يلي أحد منكم يتيما فيحسن ولايته، ويضع يده على رأسه إلا كتب الله له بكل شعرة حسنة، كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه غلام، فقال: غلام يتيم، وأخت لي يتيمة، وأم لي أرملة، أطعمنا مما أطعمك الله، وأعطاك الله مما عنده حتى ترضى، قال: ما أحسن ما قلت يا غلام اذهب يا
أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان العدل ، أنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الفتح ، أنا عبد الله بن أبي داود ، نا ، نا قطن بن إبراهيم الجارود بن يزيد ، نا ، عن سفيان الثوري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن ربيعة السعدي ، قال: سمعت الربيع بن خثيم ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ابن مسعود . "من مسح على رأس يتيم كان له بكل شعرة تمر على يده نور يوم القيامة"