الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم ، أخبرنا الحسن بن علي الشيباني ، أخبرنا محمد بن حمدون بن خالد ، أخبرنا علي بن صدقة [ ص: 49 ] الرقي ، أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي ، أخبرنا المعتمر بن سليمان ، عن ليث ، عن الحسن ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار"   .

                                                                                                                                                                                                                                      وكل علم سوى الكتاب والسنة وما يستند إليهما فهو باطل، ومن تحلى من العلماء بغيرهما فهو عاطل عن الآيات الواضحة الباهرة، والسنن المأثورة الزاهرة، على هذا درج الأولون، والسلف الصالحون.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية