بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا
بل منعكم من السير أنكم ظننتم أن لن ينقلب الرسول يقول : أن لن يرجع الرسول والمؤمنون من الحديبية إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء فبئس ما ظنوا ظن السوء حين زين لهم في قلوبهم وأيأسهم أن محمدا وأصحابه لا يرجعون أبدا.
نظيرها في الأحزاب : وتظنون بالله الظنونا ، يعني الإياسة من [ ص: 249 ] النصير ، فقال الله تعالى وكنتم قوما بورا يعني هلكى بلغة عمان ، مثل قوله : وأحلوا قومهم دار البوار ، أي : دار الهلاك ، ومثل قوله : تجارة لن تبور يعني لن تهلك.