قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين
قل لكفار مكة يا محمد: أرأيتم إن أهلكني الله يقول: إن عذبني الله ومن معي من المؤمنين أو رحمنا فلم يعذبنا، وأنعم علينا فمن يجير الكافرين يقول: فمن يؤمنكم أنتم من عذاب أليم يعني وجيع قل هو الرحمن الذي يفعل ذلك آمنا به يقول: صدقنا بتوحيده إن شاء أهلكنا أو عذبنا وعليه توكلنا يعني بالله وثقنا حين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أنتم إلا في ضلال مبين ، فرد النبي صلى الله عليه وسلم : فستعلمون عند نزول العذاب من هو في ضلال مبين يعني باطل ليس بشيء أنحن أم أنتم، نظيرها في طه .
ثم قال لأهل مكة : قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا يعني ماء زمزم وغيره غورا يعني غار في الأرض، فذهب فلم تقدروا عليه فمن يأتيكم بماء معين يعني ظاهرا تناله الدلاء.
[ ص: 386 ]