فاجتباه ربه فجعله من الصالحين وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين
فاجتباه ربه فجعله من الصالحين وإن يكاد يقول: قد كاد الذين كفروا يعني المستهزئين من قريش ليزلقونك بأبصارهم يعني يبعدونك لما سمعوا الذكر يقول: حين سمعوا القرآن كراهية له ويقولون إنه إن محمدا لمجنون وما هو يعني إن هو إلا ذكر للعالمين يعني ما القرآن إلا تذكرة للعالمين.
[ ص: 392 ]