تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين وإنه لتذكرة للمتقين وإنا لنعلم أن منكم مكذبين وإنه لحسرة على الكافرين وإنه لحق اليقين فسبح باسم ربك العظيم
فأكذبهم الله فقال: بل القرآن تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا محمد شيئا منه بعض الأقاويل يعني من تلقاء نفسه ما لم نقل لأخذنا منه باليمين يقول: لانتقمنا منه بالحق كقوله: تأتوننا عن اليمين يعني من قبل الحق بأنكم على الحق ثم لقطعنا منه الوتين يعني عرق يكون في القلب وهو نياط القلب، وإذا انقطع مات صاحبه فما منكم من أحد عنه حاجزين ليس أحد منكم يحجز الرب عز وجل عن ذلك وإنه وإن هذا القرآن لتذكرة للمتقين وإنا لنعلم يا أهل مكة أن منكم مكذبين وإنه لحسرة على الكافرين يوم القيامة وإنه وإن [ ص: 396 ] هذا القرآن لحق اليقين أنه من الله تعالى فسبح يا محمد، يعني التوحيد باسم ربك يقول: اذكر اسم ربك، يعني التوحيد، ثم قال: العظيم يعني الرب العظيم فلا أكبر منه [ ص: 397 ]