إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا
ثم قال عز وجل: إن يشأ يذهبكم بالموت أيها الناس ويأت بآخرين ، يعني بخلق غيركم أطوع منكم، وكان الله على ذلك قديرا أن يذهبكم ويأت بغيركم إذا عصيتموه.
من كان يريد ثواب الدنيا بعمله فليعمل لآخرته، فعند الله ثواب الدنيا ، يعني الرزق في الدنيا وثواب والآخرة ، يعني الجنة، وكان الله سميعا بصيرا بأعمالكم.