لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا
ثم قال عز وجل: لن يستنكف المسيح ، يعني لن يأنف، أن يكون عبدا لله ولا يستنكف الملائكة المقربون أن يكونوا عبيدا لله، ليعتبروا بكون الملائكة أقرب إلى الله عز وجل منزلة من عيسى بن مريم وغيره، فإن عيسى عبد من عباده، ثم أوعد النصارى، فقال: ومن يستنكف ، يعني ومن يأنف، عن عبادته ويستكبر ، يعني ومن يأنف عن عبادة الله، يعني التوحيد ويستكبر، يعني ويتكبر عن العبادة، فسيحشرهم إليه جميعا ، فلم يستنكف ويستكبر غير إبليس.