ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا ، وذلك أن المشركين في الآخرة لما رأوا كيف يتجاوز الله عن أهل التوحيد، فقال بعضهم لبعض: إذا سئلنا قولوا: كنا موحدين، فلما جمعهم الله وشركاءهم، قال لهم: أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون في الدنيا بأن مع الله شريكا.
ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا ، يعني معذرتهم إلا الكذب حين سئلوا فتبرأوا من ذلك، فقالوا: والله ربنا ما كنا مشركين ، قال الله: انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم في الآخرة، ما كانوا يفترون من الشرك في الدنيا، فختم على ألسنتهم، وشهدت الجوارح بالكذب عليهم والشرك.