ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم
ثم خوفهم، فقال: ألم يأتهم نبأ ، يعني حديث الذين من قبلهم ، يعني عذاب قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين ، يعني قوم شعيب، والمؤتفكات ، يعني المكذبات، يعني قوم لوط القرى الأربعة، أتتهم رسلهم بالبينات تخبرهم أن العذاب نازل بهم في الدنيا، فكذبوهم فأهلكوا فما كان الله ليظلمهم ، يعني أن يعذبهم على غير ذنب، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون . ثم ذكر المؤمنين وتقاهم، فقال: والمؤمنون والمؤمنات ، يعني المصدقين بتوحيد الله، والمؤمنات ، يعني المصدقات بالتوحيد، يعني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، منهم ، رضي الله عنه، علي بن أبي طالب بعضهم أولياء بعض في الدين، يأمرون بالمعروف ، يعني الإيمان. بمحمد صلى الله عليه وسلم، وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ، يعني ويتمون الصلوات الخمس، ويؤتون الزكاة ، يعني ويعطون الزكاة، ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز في ملكه، حكيم في أمره [ ص: 59 ]