الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون  فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون  

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 230 ] ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى يقوله لأهل مكة وهي أم القرى ، منها دحيت الأرض ، وما حولها البلاد كلها أخبر الله بهلاك من أهلك وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون لعل من بعدهم أن يرجعوا إلى الإيمان; يحذرهم .

                                                                                                                                                                                                                                      فلولا فهلا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة يعني : آلهتهم التي عبدوها ، زعموا أنها تقربهم إلى الله زلفى ، يقول : فهلا نصروهم إذ جاءهم العذاب .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : المعنى : اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله ، وهو معنى قول يحيى .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية