الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب  

                                                                                                                                                                                                                                      زين للناس حب الشهوات قال محمد : هو كقوله : إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا . والقناطير المقنطرة [قال قتادة] يعني : المال الكثير بعضه على بعض والخيل المسومة قال الحسن : يعني : الراعية .

                                                                                                                                                                                                                                      قال محمد : يقال : سامت الخيل ، فهي سائمة ؛ إذا رعت ، وسومتها فهي مسومة ؛ إذا رعيتها والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا المتاع : ما يستمتع به ، ثم يذهب . والله عنده حسن المآب المرجع للمؤمنين ؛ يعني : الجنة .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 279 ]

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية