الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين  ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين  

                                                                                                                                                                                                                                      ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا يعني : فيما شربوا من الخمر قبل أن تحرم .

                                                                                                                                                                                                                                      قال الحسن : لما نزل تحريم الخمر ،  قالوا : كيف بإخواننا الذين ماتوا وهي في بطونهم وقد أخبر الله أنها رجس ؟ فأنزل الله : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح [إثم] فيما طعموا إذا ما اتقوا شربها وآمنوا من غير أن يعلموا) بتحريمها وعملوا الصالحات ثم اتقوا شربها وأحسنوا العمل بعد تحريمها فلم يشربوها ؛ فمن فعل ذلك فهو محسن والله يحب المحسنين الذين يأخذون بالسنة .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية