ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون
ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق الذي كنتم تكذبون به إذ أنتم في الدنيا قالوا بلى وربنا فآمنوا حين لم ينفعهم الإيمان .
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا والتحسر : التندم على ما فرطنا فيها في الساعة ، إذ لم يؤمنوا بها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء بئس ما يزرون يحملون ذنوبهم .
يحيى : عن صاحب له ، عن إسماعيل بن أبي رافع ، عن ، عن سعيد المقبري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبي هريرة " إن أقبحه وجها ، وأنتنه ريحا ، وأسوأه لفظا ؛ فيقول : من أنت ؟ أعوذ بالله منك ؛ فما رأيت أقبح منك وجها ، [ ص: 65 ] ولا أنتن منك ريحا ، ولا أسوأ منك لفظا . فيقول : أتعجب من قبحي ؟ فيقول : نعم ، فيقول : أنا والله عملك الخبيث ، وإنك كنت تركبني في الدنيا ، وإني والله لأركبنك اليوم ؛ فيركبه فلا يرى شيئا يهوله ولا يروعه إلا قال : أبشر يا عدو الله ، أنت الذي تراد وأنت الذي تعنى . الكافر إذا خرج من قبره مثل له عمله في أقبح صورة رآها قط ، وهو قوله : وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم الآية " .