601 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار ببغداد، أنا ، نا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا سعدان بن نصر ، ح. وأخبرنا علي بن عاصم ، أبو عبد الله الحافظ قالا: نا وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنا يحيى بن أبي طالب ، أنا علي بن عاصم ، نا الفضل بن عيسى ، نا محمد بن المنكدر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جابر بن عبد الله " موسى يوم الطور كلمه بغير الكلام الذي كلمه به يوم ناداه، قال له لما كلم الله موسى: يا رب، هذا كلامك الذي كلمتني به يوم ناديتني؟ قال: يا موسى لا، إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان، ولي قوة الألسنة كلها، وأنا أقوى من ذلك، فلما رجع موسى إلى بني إسرائيل قالوا: يا موسى صف لنا كلام الرحمن. قال: سبحان الله، ومن يطيق؟ قالوا: فشبهه لنا. قال: ألم تروا إلى أصوات الصواعق حين تقبل في أحلى حلاوة سمعتموه، فإنه قريب منه وليس به" قال فحدثت بهذا الحديث في مجلس علي بن عاصم: وعنده ختن عثمان البتي سليمان بن علي الزهري ، فقال ختن سليمان: حدثني عن رجل عن الزهري كعب قال: لما كلم الله موسى يوم الطور كلمه بغير الكلام الذي كلمه به يوم ناداه، فقال له [ ص: 32 ] موسى: يا رب هذا الذي كلمتني به يوم ناديتني؟ قال: يا موسى، إنما كلمتك بما تطيق به بل أخفها لك، ولو كلمتك بأشد من هذا لمت. لفظ حديث فهذا حديث ضعيف؛ يحيى بن أبي طالب. الفضل بن عيسى الرقاشي ضعيف الحديث جرحه ، أحمد بن حنبل ومحمد بن إسماعيل البخاري رحمهما الله، وحديث كعب منقطع، وقد روي من وجه آخر موصولا.