من سورة آل عمران وهي مدنية .
بسم الله الرحمن الرحيم .
، قال: نا عبد الرزاق ، عن معمر في قوله تعالى قتادة منه آيات محكمات قال المحكم ما يعمل به فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة قال وكان معمر إذا قرأ هذه الآية قتادة فأما الذين في قلوبهم زيغ قال إن لم تكن الحرورية أو السبئية فلا أدري من هم ولعمري لقد كان في أصحاب بدر والحديبية الذين شهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان من المهاجرين والأنصار خبر لمن استخبر وعبرة لمن اعتبر لمن كان يعقل أو يبصر إن الخوارج خرجوا وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ كثير بالمدينة وبالشام وبالعراق وأزواجه يومئذ أحياء والله إن خرج منهم ذكر ولا أنثى حروريا قط ولا رضوا الذي هم عليه ولا مالؤوهم فيه بل كانوا يحدثون بعيب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياهم ونعته الذي نعتهم به وكانوا يبغضونهم بقلوبهم ويعادونهم بألسنتهم ويشتد والله أيديهم عليهم إذا لقوهم ولعمري لو كان أمر الخوارج هدى لاجتمع ولكنه كان ضلالة فتفرق وكذلك الأمر إذا كان من عند غير الله وجدت فيه اختلافا كثيرا فقد ألاصوا هذا الأمر منذ زمان طويل فهل أفلحوا فيه يوما قط أو أنجحوا يا سبحان الله كيف لا يعتبر آخر هؤلاء القوم بأولهم إنهم لو كانوا [ ص: 116 ] على حق أو هدى قد أظهره الله وأفلجه ونصره ولكنهم كانوا على باطل فأكذبه الله تعالى وأدحضه فهم كما رأيتم خرج منهم قرن أدحض الله حجتهم وأكذب أحدوثتهم وأهراق دماءهم وإن كتموه كان قرحا في قلوبهم وغما عليهم وإن أظهروه أهراق الله دماءهم ذاكم والله دين سوء فاجتنبوه فوالله إن اليهودية لبدعة ما نزل بهن كتاب ولا سنهن نبي .
، قال حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر أيوب ، عن ، عن ابن أبي مليكة عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها فقال إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله فاحذروهم .
، قال: نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس أبيه ، قال كان يقرؤها وما يعلم تأويله إلا الله ويقول الراسخون في العلم آمنا به . ابن عباس