، قال أنا عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أبي الجحاف ، قال سأل مسلم البطين الحجاج جلساءه عن هذه الآية وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فقام رجل إلى يسأله فقال وإذ أخذ الله ميثاق أهل الكتاب اليهود لتبيننه للناس سعيد بن جبير محمدا صلى الله عليه وسلم ولا يكتمونه فنبذوه لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا قال بكتمانهم محمدا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا قال قولهم نحن على دين إبراهيم .
، قال أنا عبد الرزاق ، قال أخبرني ابن جريج ابن أبي مليكة أخبره أن علقمة [ ص: 142 ] بن وقاص مروان ، قال لرافع بوابه اذهب يا رافع إلى فقل له لئن كان كل امرئ منا فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل يعذب لنعذبن أجمعين فقال ابن عباس وما لكم ولهذه إنما دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهود فسألهم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فأروه أن قد استجابوا لله بما أخبروه عنه مما سألهم وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ثم قرأ ابن عباس وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب الآية . أن