الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
        صفحة جزء
        قوله جل وعز: ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض   .

        1677 - حدثنا أبو أحمد ، قال: أخبرنا يعلى بن عبيد ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال: قالت أم سلمة : "يا رسول الله، لا نقاتل فنستشهد، ولا نعطى الميراث، فنزلت: ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض إلى قوله: مما اكتسبن ، ثم نزلت: أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ".

        1678 - حدثنا علان بن المغيرة ، قال: حدثنا أبو صالح ، قال: حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله عز وجل: ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ، يقول: "لا يتمنى الرجل، فيقول: ليت أن لي مال فلان، وأهله، فنهى الله سبحانه عن ذلك، ولكن سلوا الله من فضله".

        [ ص: 677 ]

        1679 - حدثنا محمد بن علي ، قال: حدثنا سعيد بن منصور ، قال: حدثنا عتاب بن بشير ، قال: أخبرنا خصيف ، عن عكرمة ، في قوله جل ثناؤه: ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ، زعم أن النساء سألن الجهاد، فقلن: وددنا أن الله عز وجل جعل لنا الغزو، فنصيب من الأجر، ما يصيب الرجال، فأنزل الله جل ثناؤه: ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض .

        قوله جل وعز: للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن .

        1680 - حدثنا علان بن المغيرة ، قال: حدثنا أبو صالح ، قال: حدثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله جل ثناؤه: للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن ، يعني: مما ترك الوالدان والأقربون، يقول الله جل وعز: للذكر مثل حظ الأنثيين .

        [ ص: 678 ]

        قوله جل وعز: واسألوا الله من فضله الآية.

        1681 - حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال: حدثنا أبو النعمان ، قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد ، في التمني، قال: "قد نهاكم الله عز وجل عن هذا، ودلكم على خير منه، واسألوا الله من فضله ".

        التالي السابق


        الخدمات العلمية