قوله جل ذكره: وإن خفتم .
1735 - أخبرنا ، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز الأثرم ، عن : أبي عبيدة وإن خفتم أيقنتم.
[ ص: 695 ]
قوله جل وعز: شقاق بينهما .
1736 - حدثنا علان ، قال: حدثنا أبو صالح ، قال: حدثني معاوية ، عن علي ، عن ، قوله: ابن عباس وإن خفتم شقاق بينهما فهذا الرجل والمرأة إذا تفاسد الذي بينهما.
1737 - أخبرنا علي ، قال: حدثنا الأثرم ، عن : أبي عبيدة شقاق بينهما أي: تباعد.
قوله جل ذكره: فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها .
1738 - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، قال: حدثنا ، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي هشام ، عن محمد ، عن عبيدة السلمي ، عن علي ، أنه عليكما إن رأيتما أن تجمعا جمعتما، وإن رأيتما [ ص: 696 ] أن تفرقا فرقتما"، فقالت المرأة: رضيت بكتاب الله في، وعلي، فقال الزوج: أما الفرقة فلا! فقال أتاه رجل وامرأته مع كل واحد منهما فئام من الناس، فأمرهم علي أن يبعثوا حكما من أهله، وحكما من أهلها، ففعلوا، ثم دعا الحكمين، فقال: "هل تدريان ما عليكما؟ علي: "كذبت لعمر الله حتى ترضى بالذي رضيت".
1739 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن ، عن عبد الرزاق معمر ، عن ، عن ابن طاوس ، عن عكرمة بن خالد ، قال: بعثت أنا ابن عباس ومعاوية حكمين، فقيل لنا: إن رأيتما أن تجمعا جمعتما، وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما، قال معمر : وبلغني أن الذي بعثهما عثمان.
1740 - حدثنا إسحاق ، عن ، عن عبد الرزاق ، قال: حدثني ابن جريج ، أن ابن أبي مليكة تزوج عقيل بن أبي طالب فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، فقالت: تصير لي، وأنفق عليك، فكان إذا دخل عليها قالت: أين عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة؟ فيسكت، حتى إذا دخل عليها يوما، وهو برم، قالت: أين عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة؟ قال: على يسارك في النار، إذا دخلت، فشدت عليها ثيابها، فجاءت عثمان ، فذكرت ذلك له، فضحك، وأرسل إلى ومعاوية، فقال ابن عباس : لأفرقن بينهما، [ ص: 697 ] وقال ابن عباس معاوية : ما كنت لأفرق بين شيخين من بني عبد مناف، فأتياهما فوجداهما قد غلقا عليهما أبوابهما، وأصلحا أمرهما، فرجعا".
1741 - حدثنا علان ، قال: حدثنا أبو صالح ، قال: حدثني معاوية ، عن علي ، عن : ابن عباس فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها فهذا الرجل والمرأة إذا تفاسد الذي بينهما، فأمر الله سبحانه وتعالى أن يبعثوا رجلا صالحا من أهل الرجل، ورجلا مثله من أهل المرأة، فينظران أيهما المسيء، فإن كان الرجل هو المسيء، حجبوا عنه امرأته، وقصروه على النفقة، وإن كانت المرأة هي المسيئة، قصروها على زوجها، ومنعوها النفقة، فإن اجتمع رأيهما على أن يفرقا، أو يجمعا، فأمرهما جائز.
1742 - حدثنا أبو أحمد ، قال: حدثنا يعلى ، حدثنا إسماعيل ، عن ، في قوله جل وعز: عامر فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ، قال: ما قضى الحكمان جاز.
[ ص: 698 ]
1743 - حدثنا موسى ، قال: حدثنا أبو بكر ، قال: حدثنا ، عن وكيع ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير أبي سلمة ، قال: الحكمان إن شاءا جمعا، وإن شاءا فرقا.
- وكذلك قال الحكم وإبراهيم .
1744 - حدثنا محمد بن علي ، قال: حدثنا سعيد ، قال: حدثنا هشيم ، قال: أخبرنا حصين ، عن ، أن امرأة نشزت على زوجها، فاختصما إلى الشعبي شريح ، فقال شريح : فكره ذلك الرجل، فقال ابعثوا حكما من أهله، وحكما من أهلها، ففعلوا، فنظر الحكمان في أمرهما، فرأيا أن يفرقا، شريح : فيم كنا منذ اليوم فيه؟ وأجاز أمرهما.
1745 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج عطاء ، قال له إنسان: أيفرقان الحكمان؟ قال: لا، إلا أن يجعل الزوجان ذلك بأيديهما.
1746 - حدثنا موسى ، قال: حدثنا ، قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي عبد الأعلى ، قال: حدثنا سعيد ، عن ، عن قتادة الحسن ، وهو قول [ ص: 699 ] ، أنهما قالا: إنما بعث الحكمان ليصلحا، ويشهدا على الظالم بظلمه، فأما الفرقة فليست بأيديهما، ولم يملكا ذلك. قتادة
قوله جل وعز: إن يريدا إصلاحا الآية.
1747 - حدثنا ، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال: حدثنا أحمد بن يونس زهير ، قال: حدثنا ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، في قوله: ابن عباس إن يريدا إصلاحا قال: هما الحكمان.
1748 - حدثنا ، عن الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري أبي هاشم ، عن ، في قوله عز وجل: مجاهد إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما قال: بين الحكمين.
1749 - حدثنا علان ، قال: حدثنا أبو صالح ، قال: حدثني معاوية ، عن علي ، عن ، وذكر الحكمين، قال: فإن اجتمع رأيهما على أن يفرقا، أو يجمعا، فأمرهما جائز، وإن رأيا أن يجمعا، فرضي أحد الزوجين، وكره ذلك الآخر، ثم مات أحدهما، فإن الذي رضي يرث الذي كره، ولا يرث الكاره الراضي، وذلك قوله عز وجل: ابن عباس إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما ، وذلك الحكمين، وكذلك كل مصلح، يوفقه للحق والصواب.
[ ص: 700 ]