[ ص: 14 ] سورة الفتح، والحجرات .
812 - حدثنا قال حدثنا أبو جعفر يموت ، بإسناده عن "أنهما نزلتا ابن عباس،: بالمدينة" وقد ذكرنا قول من قال إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ناسخ لقوله تعالى: وما أدري ما يفعل بي ولا بكم وأن هذا لا يكون فيه نسخ ولم نذكر معنى إنا فتحنا لك على استقصاء وهذا موضعه فمن الناس من يتوهم أنه يعنى بهذا: فتح مكة وذلك غلط والذي عليه الصحابة والتابعون غيره حتى كأنه إجماع .
[ ص: 15 ] 813 - كما روى أبو إسحاق ، عن البراء ، إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال: "تعدون الفتح فتح مكة وإنما نعده فتح الحديبية كنا أربع عشرة مائة".
814 - وكذا روى الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال: "تعدون الفتح فتح مكة وإنما هو الحديبية" وكذا قال ، أنس بن مالك ، وابن عباس ، وسهل بن حنيف ، [ ص: 16 ] وقاله من التابعين والمسور بن مخرمة الحسن ، ومجاهد ، ، والزهري وقتادة.