[ ص: 20 ] سورة ق والذاريات والطور والنجم والقمر والرحمن والواقعة .
818 - حدثنا قال حدثنا أبو جعفر يموت ، بإسناده عن "أنهن نزلن بمكة". ابن عباس،:
قال وجدنا فيهن خمسة مواضع، في سورة ق موضع، قال الله عز وجل أبو جعفر: فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود يجوز أن يكون فاصبر على ما يقولون منسوخا بقوله عز وجل قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر الآية، ويجوز أن يكون محكما أي: اصبر على أذاهم فإن الله تعالى لهم بالمرصاد، فهذا نزل في اليهود، جاء التوقيف بذلك لأنهم تكلموا بكلام [ ص: 21 ] لحق النبي صلى الله عليه وسلم منه أذى .
819 - كما قرئ على ، عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال: حدثنا هناد بن السري ، عن أبو بكر بن عياش أبي سعد وهو سعيد بن المرزبان ، عن عكرمة ، عن ، قال ابن عباس قرأته على هناد: أبي بكر إن اليهود، جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن خلق السماوات والأرض فقال: " خلق الله تعالى الأرض يوم الأحد ويوم الاثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء بما فيها من منافع، وخلق الشجر والماء والمدائن والعمارات والخراب يوم الأربعاء قال جل وعز قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين إلى سواء للسائلين قال: لمن سأل، وخلق السماء يوم الخميس، وخلق النجوم والشمس والقمر والملائكة يوم الجمعة إلى ثلاث ساعات بقين منه، وخلق في أول ساعة من هذه الثلاث الساعات الآجال حيث يموت من يموت، وفي الثانية ألقى الآفة على كل شيء ينتفع به الناس، وفي الثالثة آدم صلى الله عليه وسلم وأسكنه الجنة وأمر إبليس بالسجود له فأخرجه منها في آخر ساعة "، قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد؟ قال: "ثم استوى على العرش" ، قالوا: قد أصبت لو تممت: ثم استراح، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ونزلت ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ".
[ ص: 22 ] قال: ثم قال تعالى: أبو جعفر: فاصبر على ما يقولون فتأول هذا بعض العلماء على أنه: إذا حزب إنسانا أمر فينبغي أن يفزع إلى الصلاة.
820 - قال حذيفة: 821 - وعن، "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة" ، أنه عرف وهو راحل بموت ابن عباس قثم أخيه فأمر بحط الراحلة ثم صلى ركعتين وتلا واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين .
،