الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: المستحب لمن أوتر بثلاث أن يقرأ في الأولى ب سبح اسم ربك وفي الثانية ب قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة ب قل هو الله أحد   . وقال مالك: يضم إلى سورة الإخلاص المعوذتين.

                                                              لنا حديثان:

                                                              672 - أخبرنا هبة الله بن محمد ، أنبأنا الحسن بن علي ، قال: أنبأنا أحمد بن جعفر ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى ، قال: حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر ب سبح اسم ربك الأعلى و قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد ".

                                                              673 - قال أحمد: وحدثنا عبد الرزاق ، قال: أنبأنا سفيان عن زبير ، عن ذر بن عبد الله المرهبي ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال "كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر ب سبح اسم ربك الأعلى و قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد وإذا أراد أن ينصرف من الوتر قال: سبحان الملك القدوس ثلاث مرات ثم يرفع صوته في الثالثة" احتجوا بما:

                                                              674 - أخبرنا به ابن عبد الخالق ، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد ، أنبأنا محمد بن عبد الملك ، حدثنا علي بن عمر ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي ، حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا سعيد بن عفير ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين اللتين يوتر بعدهما ب سبح اسم ربك الأعلى و قل يا أيها الكافرون ويقرأ في الوتر قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس " والطريقان لا يصحان. أما الأول: فإن يحيى بن أيوب لا يحتج به قاله أبو حاتم الرازي. وأما محمد بن سلمة فضعيف وقد أنكر أحمد بن معين زيادة المعوذتين .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية