الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: يسن القنوت في الوتر  في جميع السنة ، وقال مالك ، والشافعي: لا يسن إلا في النصف الأخير من رمضان.

                                                              لنا ما:

                                                              675 - أخبرنا به ابن عبد الواحد ، قال: أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، حدثنا يزيد ، أنبأنا حماد بن سلمة عن [ ص: 459 ] هشام بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن علي "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك" احتجوا بما:

                                                              676 - أخبرنا به أبو المعمر ، أنبأنا محمد بن مرزوق ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا محمد بن عبد الملك ، عن الجوهري ، أنبأنا الحسين بن عمر ، أنبأنا يونس الضراب ، حدثنا حامد بن محمد بن شعيب ، حدثنا سريج بن يونس ، حدثنا هشيم ، أنبأنا يونس ، عن الحسن "أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب فكان يصلي بهم عشرين ليلة من الشهر ولا يقنت بهم إلا في النصف الثاني فإذا كان العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته" .

                                                              والجواب: أن هذا الحديث مقطوع فإن الحسن لم يدرك عمر ثم هو فعل صحابي وما روينا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مقدم .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية