الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: هدايا الأمراء كبقية أموال الفيء لا يختصون بها.  وعنه يختصون كقول أبي حنيفة . لنا حديثان:

                                                              الحديث الأول:

                                                              1902 - أخبرنا ابن الحصين ، قال: أنبأ ابن المذهب ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، ثنا سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أبي حميد [ ص: 350 ] الساعدي ، قال: استعمل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا يقال له ابن اللتبية على صدقة فجاء ، فقال: هذا لكم وهذا أهدي لي ، فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على المنبر ، فقال: ما بال العامل نبعثه فيقول: هذا لكم وهذا أهدي لي ، أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى إليه أم لا ، والذي نفسي بيده لا يأتي أحد منكم بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته . أخرجاه في الصحيحين.

                                                              الحديث الثاني:

                                                              1903 - قال أحمد : وثنا إسحاق بن عيسى ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن يحيى بن سعيد ، عن عروة بن الزبير ، عن أبي حميد الساعدي ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: هدايا العمال غلول .

                                                              طريق آخر:

                                                              1904 - أخبرنا ابن ناصر ، أنبأ المبارك بن عبد الجبار ، أنبأ عبد الله بن عمر بن سليمان ، أنبأ محمد بن الحسين بن كوثر ، ثنا إبراهيم الحربي ، ثنا محمد بن هارون ، ثنا يعقوب بن كعب ، عن محمد بن حميد ، عن خالد بن حميد ، عن يحيى بن نعيم ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: هدايا الأمراء غلول .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية