أنها أولاد الغنم ويقال أنها إنما سميت زخة لأنها تزخ أي تساق والزخ الدفع من وراء . تفسير الزخة في الحديث
وتفسير النخة قد جاء في هذا الحديث أنها أولاد الإبل . قال أبو عبيد هي البقرة العوامل . وقال ليس تقع النخة على البقر العوامل وحدها ولكن على كل عوامل من الإبل والبقر وكل دابة استعملت فهي نخة قال والرقيق نخة أيضا قال غيره النخ أن تناخ الغنم قريبا من المصدق حتى يصدقها قال الراجز وسرق إبلا : أبو سعيد الضرير
لا تضربا ضربا ونخانخا لم يدع النخ لهن مخا
قال أبو سعيد فأما الحديث الذي يروى أنه قال : "أدوا الزكاة فإن الله قد أراحكم من السجة والبجة والجبهة " .فإنما السجة : المذقة من اللبن يصب عليها الماء حتى تصير سجاجا [ ص: 178 ] والسجاج كل لبن غالب عليه الماء والبجة الفصد الذي كانوا يفصدون فيستدمون فيأكلونه قال العجاج يصف ثورا وكلابا :
يطعنهن في كلي الخصور وبج كل عاند نعور
قال وإنما لا تؤخذ الصدقة من السخال والفصلان إذا كانت منفردة عن الأمهات فأما إذا كانت مع أمهاتها فإنها تعد على أصحابها ولا تؤخذ في الصدقة كما لا تؤخذ الخيار من المسان إنما يعترض المال فيؤخذ من وسطه وهو معنى حديث أبو سليمان: وقد شكا إليه أهل الماشية تصديق الغذاء وهو صغار المال . عمر
فقالوا : إن كنت معتدا علينا بالغذاء فخذ منه صدقته فقال إنا نعتد بالغذاء كله حتى السخلة يروح بها الراعي على يده وإني لا آخذ الشاة الأكولة ولا فحل الغنم ولا الربي ولا الماخض ولكن آخذ العناق والجذعة والثنية وذلك عدل بين غذاء المال وخياره .