"أنه مر بقوم يربعون حجرا" .
قال: حدثنيه محمد بن كثير، عن عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عبد الرحمن بن عجلان رفعه:
"أنه مر بقوم يربعون حجرا" [ ص: 135 ] .
وفي بعض الحديث يرتبعون [حجرا] ، فقالوا: "هذا حجر الأشداء" فقال: "ألا أخبركم بأشدكم؟ "من ملك نفسه عند الغضب".
قال الربع أن يشال الحجر باليد، يفعل ذلك؛ لتعرف به شدة الرجل، يقال ذلك في الحجر خاصة. أبو عبيدة:
قال أبو محمد الأموي: أخو يحيى بن سعيد، في الربع مثله.
قال ومن هذا الباب حديث أبو عبيد: الذي يرويه ابن عباس، ابن المبارك، عن عن معمر، عن ابن طاووس، أبيه، عن [ ص: 136 ] : ابن عباس
"أنه مر بقوم [وهم] يتجاذون حجرا - ويروى: يجذون حجرا، فقال: عمال الله أقوى من هؤلاء".
وكل هذا من الرفع والإشالة، وهو مثل الربع.
قال وحدثنا [أبو عبيد] : أبو النضر، عن عن الليث بن سعد، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عامر بن سعد، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بناس يتجاذون مهراسا، فقال: "أتحسبون الشدة في حمل الحجارة؟ إنما الشدة أن يمتلئ أحدكم غيظا، ثم يغلبه".
وقال الأموي: المربعة أيضا: العصا التي تحمل بها الأحمال حتى توضع على ظهور الدواب [ ص: 137 ] .
قال وأنشدنا [أبو عبيد] : الأموي:
أين الشظاظان وأين المربعه
وأين وسق الناقة المطبعه
قوله: الشظاظان: هما العودان اللذان يجعلان في عرى الجوالق، المطبعة: المثقلة [ويروى الجلنفعة] .