nindex.php?page=treesubj&link=30563_30569_34091_34218_29030nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11ألم تر إلى الذين نافقوا حكاية لما جرى بين الكفرة والمنافقين من الأقوال الكاذبة والأحوال الفاسدة وتعجيب منها بعد حكاية محاسن أحوال المؤمنين على اختلاف طبقاتهم . والخطاب لرسول الله عليه الصلاة والسلام أو لكل أحد ممن يصلح للخطاب والآية كما أخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابن إسحاق nindex.php?page=showalam&ids=12918وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=12181وأبو نعيم عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في رهط من
بني عوف منهم
عبد الله بن أبي بن سلول ووديعة بن مالك وسويد وداعس بعثوا إلى
بني النضير بما تضمنته الجمل المحكية بقوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11يقولون إلخ .
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي : أسلم ناس من
بني قريظة والنضير وكان فيهم منافقون فبعثوا إلى
بني النضير ما قص الله تعالى ، والمعول عليه الأول ، وقوله سبحانه :
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11يقولون استئناف لبيان المتعجب منه ، وصيغة المضارع للدلالة على استمرار قولهم ، أو لاستحضار صورته ، واللام في قوله عز وجل :
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب للتبليغ والمراد بأخوتهم الأخوة في الدين واعتقاد الفكرة أو الصداقة ، وكثر جمع الأخ مرادا به ما ذكر على إخوان ، ومرادا به الأخوة في النسب على إخوة ، وقل خلاف ذلك ، واللام في قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11لئن أخرجتم موطئة للقسم وقوله سبحانه
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11لنخرجن معكم جواب القسم أي والله لئن أخرجتم من دياركم قسرا لنخرجن من ديارنا معكم البتة ونذهبن في صحبتكم أينما ذهبتم
[ ص: 57 ] nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11ولا نطيع فيكم في شأنكم
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11أحدا يمنعنا من الخروج معكم وهو لدفع أن يكونوا وعدوهم الخروج بشرط أن يمنعوا منه
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11أبدا وإن طال الزمان ، وقيل : لا نطيع في قتالكم أو خذلانكم ، قال في الإرشاد : وليس بذاك لأن تقدير القتال مترقب بعد ، ولأن وعدهم لهم على ذلك التقدير ليس مجرد عدم طاعتهم لمن يدعوهم إلى قتالهم بل نصرتهم عليه كما ينطق به قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11وإن قوتلتم لننصرنكم أي لنعاوننكم على عدوكم على أن دعوتهم إلى خذلان اليهود مما لا يمكن صدوره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حتى يدعوا عدم طاعتهم فيها ضرورة أنها لو كانت لكانت عند استعدادهم لنصرتهم وإظهار كفرهم ، ولا ريب في أن ما يفعله عليه الصلاة والسلام عند ذلك قتلهم لا دعوتهم إلى ترك نصرتهم ، وأما الخروج معهم فليس بهذه المرتبة من إظهار الكفر لجواز أن يدعوا أن خروجهم معهم لما بينهم من الصداقة الدنيوية لا للموافقة في الدين ، ونوقش في ذلك ، وجواب " إن " محذوف ، و
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11لننصرنكم جواب قسم محذوف قبل " إن " الشرطية ، وكذا يقال فيما بعد على ما هو القاعدة المشهورة فيما إذا تقدم القسم على الشرط
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11والله يشهد إنهم لكاذبون في مواعيدهم المؤكدة بالأيمان ،
nindex.php?page=treesubj&link=30563_30569_34091_34218_29030nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا حِكَايَةٌ لِمَا جَرَى بَيْنَ الْكَفَرَةِ وَالْمُنَافِقِينَ مِنَ الْأَقْوَالِ الْكَاذِبَةِ وَالْأَحْوَالِ الْفَاسِدَةِ وَتَعْجِيبٌ مِنْهَا بَعْدَ حِكَايَةِ مَحَاسِنِ أَحْوَالِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى اخْتِلَافِ طَبَقَاتِهِمْ . وَالْخِطَابُ لِرَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَوْ لِكُلِّ أَحَدٍ مِمَّنْ يَصْلُحُ لِلْخِطَابِ وَالْآيَةُ كَمَا أَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12563ابْنُ إِسْحَاقَ nindex.php?page=showalam&ids=12918وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=12181وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَهْطٍ مِنْ
بَنِي عَوْفٍ مِنْهُمْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ وَوَدِيعَةُ بْنُ مَالِكٍ وَسُوَيْدٌ وَدَاعِسٌ بَعَثُوا إِلَى
بَنِي النَّضِيرِ بِمَا تَضَمَّنَتْهُ الْجُمَلُ الْمَحْكِيَّةُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11يَقُولُونَ إِلَخْ .
وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيُّ : أَسْلَمُ نَاسٌ مِنْ
بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ وَكَانَ فِيهِمْ مُنَافِقُونَ فَبَعَثُوا إِلَى
بَنِي النَّضِيرِ مَا قَصَّ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11يَقُولُونَ اسْتِئْنَافٌ لِبَيَانِ الْمُتَعَجَّبِ مِنْهُ ، وَصِيغَةُ الْمُضَارِعِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى اسْتِمْرَارِ قَوْلِهِمْ ، أَوْ لِاسْتِحْضَارِ صُورَتِهِ ، وَاللَّامُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ :
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لِلتَّبْلِيغِ وَالْمُرَادُ بِأُخُوَّتِهِمُ الْأُخُوَّةُ فِي الدِّينِ وَاعْتِقَادِ الْفِكْرَةِ أَوِ الصَّدَاقَةِ ، وَكَثُرَ جَمْعُ الْأَخِ مُرَادًا بِهِ مَا ذُكِرَ عَلَى إِخْوَانٍ ، وَمُرَادًا بِهِ الْأُخُوَّةُ فِي النَّسَبِ عَلَى إِخْوَةٍ ، وَقَلَّ خِلَافُ ذَلِكَ ، وَاللَّامُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ مُوَطِّئَةٌ لِلْقَسَمِ وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ جَوَابُ الْقَسَمِ أَيْ وَاللَّهِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ قَسْرًا لَنَخْرُجَنَّ مِنْ دِيَارِنَا مَعَكُمُ الْبَتَّةَ وَنَذْهَبَنَّ فِي صُحْبَتِكُمْ أَيْنَمَا ذَهَبْتُمْ
[ ص: 57 ] nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ فِي شَأْنِكُمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11أَحَدًا يَمْنَعُنَا مِنَ الْخُرُوجِ مَعَكُمْ وَهُوَ لِدَفْعِ أَنْ يَكُونُوا وَعَدُوهُمُ الْخُرُوجَ بِشَرْطِ أَنْ يُمْنَعُوا مِنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11أَبَدًا وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ ، وَقِيلَ : لَا نُطِيعُ فِي قِتَالِكُمْ أَوْ خِذْلَانِكُمْ ، قَالَ فِي الْإِرْشَادِ : وَلَيْسَ بِذَاكَ لِأَنَّ تَقْدِيرَ الْقِتَالِ مُتَرَقَّبٌ بَعْدُ ، وَلِأَنَّ وَعْدَهُمْ لَهُمْ عَلَى ذَلِكَ التَّقْدِيرِ لَيْسَ مُجَرَّدَ عَدَمِ طَاعَتِهِمْ لِمَنْ يَدْعُوهُمْ إِلَى قِتَالِهِمْ بَلْ نُصْرَتُهُمْ عَلَيْهِ كَمَا يَنْطِقُ بِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ أَيْ لَنُعَاوِنَنَّكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ عَلَى أَنَّ دَعْوَتَهُمْ إِلَى خِذْلَانِ الْيَهُودِ مِمَّا لَا يُمْكِنُ صُدُورُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَدَّعُوا عَدَمَ طَاعَتِهِمْ فِيهَا ضَرُورَةَ أَنَّهَا لَوْ كَانَتْ لَكَانَتْ عِنْدَ اسْتِعْدَادِهِمْ لِنُصْرَتِهِمْ وَإِظْهَارِ كُفْرِهِمْ ، وَلَا رَيْبَ فِي أَنَّ مَا يَفْعَلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عِنْدَ ذَلِكَ قَتْلُهُمْ لَا دَعْوَتُهُمْ إِلَى تَرْكِ نُصْرَتِهِمْ ، وَأَمَّا الْخُرُوجُ مَعَهُمْ فَلَيْسَ بِهَذِهِ الْمَرْتَبَةِ مِنْ إِظْهَارِ الْكُفْرِ لِجَوَازِ أَنْ يَدَّعُوا أَنَّ خُرُوجَهُمْ مَعَهُمْ لِمَا بَيْنَهُمْ مِنَ الصَّدَاقَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ لَا لِلْمُوَافَقَةِ فِي الدِّينِ ، وَنُوقِشَ فِي ذَلِكَ ، وَجَوَابُ " إِنْ " مَحْذُوفٌ ، وَ
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11لَنَنْصُرَنَّكُمْ جَوَابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ قَبْلَ " إِنْ " الشَّرْطِيَّةِ ، وَكَذَا يُقَالُ فِيمَا بَعْدُ عَلَى مَا هُوَ الْقَاعِدَةُ الْمَشْهُورَةُ فِيمَا إِذَا تَقَدَّمَ الْقَسَمُ عَلَى الشَّرْطِ
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=11وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ فِي مَوَاعِيدِهِمُ الْمُؤَكَّدَةِ بِالْأَيْمَانِ ،