الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
nindex.php?page=treesubj&link=506_504 ( مسح مقيم ) بعد حدثه ( فسافر قبل تمام يوم وليلة ) فلو بعده نزع ( مسح ثلاثا ، ولو nindex.php?page=treesubj&link=506أقام مسافر بعد مضي مدة مقيم نزع وإلا أتمها ) ; لأنه صار مقيما .
( قوله وبقي من نواقضه الخرق إلخ ) قد علم ذلك من كلامه سابقا ، حيث قال في الخرق كما ينقض الماضوي ، وقال في المعذور : فإنه يمسح في الوقت فقط ، لكن ذاك استطراد ، فلذا أعاد ذكرهما في محلهما لتسهيل ضبط النواقض وأنها بلغت ستة فافهم ، نعم أورد سيدي عبد الغني أن خروج الوقت للمعذور ناقض لوضوئه كله لا لمسحه فقط فهو داخل في ناقض الوضوء ، وقدمنا أن مسألة المعذور رباعية فلا تغفل .
[ تتمة ] في التتارخانية عن الأمالي فيمن nindex.php?page=treesubj&link=22655_491_502أحدث وعلى بعض أعضاء وضوئه جبائر فتوضأ ومسحها ثم تخفف ثم برئ لزمه غسل قدميه ، ولو لم يحدث بعد لبسه الخف حتى برئ وألقى الجبائر وغسل موضعها ثم أحدث فإنه يتوضأ ويمسح على الخفين . ا هـ أي ; لأنه في الأولى ظهر حكم الحدث السابق ، فلم يكن لابس الخف على طهارة بخلاف الثانية ، وينبغي عد هذا من النواقض فتصير سبعة ( قوله مسح مقيم ) قيد بمسحه لا للاحتراز زعما إذا سافر المقيم قبل المسح فإنه معلوم بالأولى ، بل للتنبيه على خلاف nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي ( قوله بعد حدثه ) بخلاف ما لو nindex.php?page=treesubj&link=502مسح لتجديد الوضوء فإنه لا خلاف فيه ( قوله فسافر ) بأن جاوز العمران مريدا له نهر ، وفيه مسألة عجيبة فراجعه ( قوله فلو بعده ) أي بعد التمام nindex.php?page=treesubj&link=502_500نزع وتوضأ إن كان محدثا ، وإلا غسل رجليه فقط ط ( قوله مسح ثلاثا ) أي تمم مدة السفر ; لأن الحكم المؤقت يعتبر فيه آخر الوقت ملتقى وشرحه