قوله تعالى
nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=60قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين قال ياقوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون [ ص: 211 ] الملأ أشراف القوم ورؤساؤهم . وقد تقدم في " البقرة " والضلال والضلالة : العدول عن طريق الحق ، والذهاب عنه . أي إنا لنراك في دعائنا إلى إله واحد في ضلال عن الحق .
أبلغكم بالتشديد من التبليغ ، وبالتخفيف من الإبلاغ . وقيل : هما بمعنى واحد لغتان ; مثل كرمه وأكرمه .
nindex.php?page=tafseer&surano=7&ayano=62وأنصح لكم النصح : إخلاص النية من شوائب الفساد في المعاملة ، بخلاف الغش . يقال : نصحته ونصحت له نصيحة ونصاحة ونصحا . وهو باللام أفصح . قال الله تعالى : وأنصح لكم والاسم النصيحة . والنصيح الناصح ، وقوم نصحاء . ورجل ناصح الجيب أي نقي القلب . قال
الأصمعي : الناصح الخالص من العسل وغيره . مثل الناصع . وكل شيء خلص فقد نصح . وانتصح فلان أقبل على النصيحة . يقال : انتصحني إنني لك ناصح . والناصح الخياط . والنصاح السلك يخاط به . والنصاحات أيضا الجلود . قال
الأعشى :
فترى الشرب نشاوى كلهم مثل ما مدت نصاحات الربح
الربح لغة في الربع ، وهو الفصيل . والربح أيضا طائر . وسيأتي لهذا زيادة معنى في " براءة " إن شاء الله تعالى .