السؤال
أعاني من وسواس قهري، وآخذ ستاتومين، أو فافرين ١٠٠، وأرغب في الحمل، الطبيب النفسي المعالج قال لي: إن العلاج لا يؤثر بالسلب على الحمل أو يضر الجنين، ولكني قلقة حيال ذلك.
ماذا أفعل؟ هل أتوقف عن العلاج قبل الحمل؟
أعاني من وسواس قهري، وآخذ ستاتومين، أو فافرين ١٠٠، وأرغب في الحمل، الطبيب النفسي المعالج قال لي: إن العلاج لا يؤثر بالسلب على الحمل أو يضر الجنين، ولكني قلقة حيال ذلك.
ماذا أفعل؟ هل أتوقف عن العلاج قبل الحمل؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بنت حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
دواء ستاتومين Statomain، أو فافرين Faverin هما أسماء تجارية لدواء واحد، وهو فلافوكسمين Fluvoxamine، وهو مضاد للاكتئاب، ومعالج للوسواس القهري، ينتمي إلى عائلة مثبطات السيروتونين الانتقائية SSRI التي تعمل على زيادة نسبة السيروتونين في الجهاز العصبي المعروف بتأثيره المحسّن للمزاج، والمزيل للاكتئاب، والمعالج للوسواس.
ويُصنَّف هذا الدواء -من حيث الأمان للتناول أثناء الحمل- ضمن الفئة C؛ أي إن هناك فائدة من تناوله، وهناك أعراض جانبية ثبتت في حيوانات التجارب، ولم يتم تجربته على البشر، لكن يمكن تناوله أثناء الحمل لعلاج الوسواس؛ لأن الفائدة من تناوله أكثر من أي ضرر قد يؤدي إليه، ولذلك، في حال الحمل يمكنك تناول الدواء مع المتابعة الدقيقة مع الطبيبة المعالجة، ومتابعة الحمل بالسونار للتأكد من سلامة الجنين.
ولا يتم تناول ستاتومين وفافرين في الوقت نفسه؛ لأنهما نفس الدواء.
وندعو الله لك بالصحة والعافية والسلامة.