السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة محبوبة جدًا واجتماعية طوال فترة حياتي، ولا أحمل في قلبي حسدًا أو حقدًا على أحد، وأتعامل مع الجميع بلطف، وعلى طبيعتي، لكن عندما دخلت المرحلة الثانوية قررت أن أكون فتاة هادئة قليلة الكلام؛ وهذا كان يساعدني دائمًا على التركيز.
الذي حدث أن فتيات المجموعة –وهن كنّ صديقاتي في الماضي– بدأن بتوجيه النقد السلبي لي، وإلقاء كلمات كانت تهز كياني، فأشعر وكأن سكينًا دخلت قلبي، وتتعرق يداي، وينبض قلبي بسرعة، واستمرت انتقاداتهن وكلماتهن عليّ لمدة أربعة أشهر كاملة.
كنّ يقلن بصوت عالٍ عند دخولي الفصل عبارات مثل: "ياع وصلت الكريهة"، "أخ شوفي شكلها"، وغيرها من الانتقادات، وأنا لم أُظهر التأثر، بل كنت أتصنع القوة، لكني أصبت بحالة جعلتني أتنازل عن تقدير نفسي، حتى في حفلات التكريم صرت لا أحضرها، وأتوتر بشكل شديد إذا نادتنا المعلمة للتكريم.
دخلت الجامعة ولا زلت أعاني قليلًا من هذه الأمور:
- عدم الإحساس بالأمان.
- فقدان الثقة بالناس.
- توقع الأسوأ دائمًا.
- حساسية مفرطة تجاه تعليقات الآخرين.
- أحيانًا أخاف الخروج من المنزل حتى مع أهلي.
تولد لدي خوف من الشوارع والتجمعات، والأبراج، وحتى مجرد الخروج خارج المنزل، كما بدأت معي مقارنات بشكل مبالغ فيه، فأقارن نفسي كثيرًا مع أقاربي، ولا زالت يداي تتعرقان في مثل هذه المواقف، وأسعى دائمًا للمثالية حتى لا يوجه لي أحد كلمات سلبية.
تعبت، أرجوكم ساعدوني، رغم كل هذا حصلت على معدل عالٍ في الثانوية (99)، وحاليًا أدرس تخصصًا طبيًا، لكن هذا الوضع لا يصلح أن يستمر.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

