السؤال
أنا فتاة في العشرين من عمري، ولديّ مشكلة تؤرّق مضجعي منذ أكثر من سنة، وهي أنني لا أستطيع الالتزام بصلاة الفجر بتاتًا؛ فأفوّتها أكثر مما أصليها في وقتها؛ وذلك بسبب ثقل نومي وحبي للنوم، وحتى عندما يرنّ المنبّه أوقِفه أحيانًا بدون وعي مني، وغالبًا بوعيي –أستغفر الله– إذ يوسوس لي الشيطان بأنه لا يزال هناك وقت، فتفوتني الصلاة.
لم أستطع أن ألتزم بهذه الصلاة، ولم أقدر على أن أنام مبكرًا كي أستيقظ لها، وكان هذا يُتعبني نفسيًّا، ولكنني أشعر أن قلبي بدأ يعتاد الأمر الآن –والعياذ بالله-.
فهل أنا من فئة المنافقين الذين يثاقلون عن صلاة الفجر؟ وكيف أنجو من قسوة قلبي هذه كي لا أهلك؟ وكيف ألتزم التزامًا لا رجعة فيه بصلاة الفجر؟ فقد قرأت وشاهدت كثيرًا ممن يعطون حلولًا للمواظبة على صلاة الفجر، ولكنني لم أستطع تنفيذها، فكيف السبيل إلى حلٍّ حاسم؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

