السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد وفاة والدي علمتُ بوجود أختٍ لنا، كما أنّ أهل الأب جميعًا لم يحاولوا السلام علينا في الجنازة، وهم قاطعون للرحم، باستثناء أخٍ للأب إذا رآني يُسلّم عليّ، وكان والدي قد قطع الرحم بيننا وبينهم، ولم يزوّدنا بأرقامهم أو بأيّ وسيلة تواصل.
وقد علمنا بأمر الأخت بعد الوفاة، ولا أستطيع نفسيًّا أن أراها كأخت، مع أنّها كانت تعلم بوجودنا، وكان هو قد نبّه عليها ألّا تتواصل معنا، وبعد الوفاة تمّ التواصل، لكنني لا أستطيع التعامل معها أو حتى التفكير في ذلك؛ فأنا نفسيًّا مدمَّرة من الصدمة، خصوصًا أنّه كان قد تركني وإخوتي ووالدتي، ولم يكن ينفق علينا، وأجبرنا على ترك البيت مرّات عديدة.
فما حكم عدم قدرتي على التواصل معها، أو رؤيتها، أو التعامل معها، وكذلك مع عائلة الأب جميعًا، بعد ما لحق بنا من ظلم؟ مع العلم أنّ وفاته كانت بمثابة راحةٍ لي ولإخوتي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

