السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تجاوزتُ الأربعين بخمس سنوات، ولم أعمل ولم أتزوّج، تخلّلت حياتي فتراتُ التزامٍ وأخرى من الاستهتار، وانغمستُ في سيئاتٍ كثيرة، كما كان لي نصيبٌ من الطاعات، أفكّر كثيرًا في الانتحار، غير أنّ الجبن يمنعني من الإقدام عليه.
أحيانًا يتملّكني القلق والرهبة من الناس والتعامل معهم، وأحيانًا أكون اجتماعيًّا، ناصحًا في كثير من المشكلات، وإذا وقع موقفٌ ما، أفترض أحداثًا وهميّة لا تقع، وأقارن نفسي دائمًا بالآخرين، وأنظر إلى عمري الضائع في اللاشيء، وإلى فشلي فأبكي.
أحيانًا أجرح نفسي ليشغلني الألم الجسدي عن الألم النفسي، أخاف من الذهاب إلى الطبيب، وأخجل من الحديث عن هذه الأمور.
تناولتُ من تلقاء نفسي بعض العقاقير الخاصّة بالاكتئاب، مثل البروزاك والباروكستين، وكانت لها نتائج ملحوظة، لكن مع الوقت بدا وكأنّ الجسد اعتادها فتوقّف تأثيرها.
لا أثق بأحدٍ أفضي إليه بما أشعر به، ولا أدري ماذا أفعل، وأخشى أن أُقدِم على قتل نفسي فيُختَم لي بسوء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

