السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أمّ لثلاثة أطفال، أحدهم رضيع، أعاني من أفكارٍ تطرأ عليّ قسرًا بشكل دائم طوال اليوم؛ أفكار كلّها حوادث وسلبية، فأعيش في قلقٍ ورعبٍ مستمر بسببها، حتى إنني أتمنّى النوم الطويل بلا استيقاظ لأتخلّص منها، وإذا نمتُ راودتني الكوابيس.
تتمثّل هذه الأفكار -مثلًا- في أنّه إذا مرض زوجي أو أحد أبنائي؛ أتخيّل أنّه مات وما الذي سيحدث بعد موته، وإذا أصيب طفلي أتخيّل أنّ الإصابة تحوّلت إلى بتر أو أمرٍ أعظم، وإذا دخلت ابنتي إلى الشرفة أتخيّل أنّها سقطت وماتت، وإذا رأيت خبرًا سيئًا أو مرضًا أتخيّله في أبنائي، وإذا ذهب ابني إلى المدرسة أتخيّل أنّ حادثًا وقع له.
والله أنا لا أنشئ هذه الأفكار أبدًا بمحض إرادتي، ولكنّها تداهمني رغمًا عني، وكلّما استغفرتُ وحاولتُ أن أشغل نفسي عادت من جديد، وقد أصبحتُ أعاني من الصداع والإرهاق الدائم والقلق والتنقّل، وتعبت كثيرًا، ولا أدري ماذا أصنع.
تحدّثت مع زوجي ومعلمتي من قبل، فقالوا إنّ ذلك من قلّة الإيمان؛ مما زاد ألمي أكثر، وفي نفس الوقت لا أستطيع الذهاب إلى طبيبٍ نفسي، إذ لست مقتدرة، كما أنّهم لن يسمحوا بذلك.
أرجو النصيحة، مع العلم أنّ معي طفلًا رضيعًا عمره سنة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

