السؤال
السلام عليكم.
أعاني من صداع نصفي، وأحس بغثيان وتعب من الضوء، وضغط على جانبي الرأس وكأنه مشدود، وقد أثر ذلك على القولون فسبب لي تقلصات.
وللعلم: فقد كنت أعاني من نوبات الهلع منذ سنوات، وأخذت باروكستين، واميبريد، واندرال، واختفت نوبات الهلع -بفضل الله-، ولكن لا زالت أعراض القلق موجودة؛ فأنا أخاف من كل شيء، ويحصل معي سرعة في ضربات القلب، مع ضيق في التنفس، وتقلصات في القولون، ولكن الصداع أتعبني، وآخذ من أجله المسكنات، ومع ذلك لا يخف، وغالب الصداع يأتي آخر النهار، وأنا متأكد من أنه الصداع النصفي أو التوتري النفسي.
أرجو الرد، وجزاكم الله كل خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

