السؤال
السلام عليكم.
أنا شاب أعيش مع أهلي، ومنذ شهر رمضان الماضي تنتابني نوبات خوف شديدة أربطها بمرض السعار؛ وذلك لشدة رُهابي منه، رغم أنني لم أتعرض لحيوانات سوى مرتين: الأولى كانت قبل عام ونصف مع قط في الشارع، والثانية كانت مع قط أخي المنزلي، وهو قط مسالم، ولا يزال حياً حتى الآن.
ورغم مرور أشهر على خربشة قط أخي، إلا أنني أصررتُ على أخذ اللقاح، وأخذتُ ثلاث جرعات وطمأنني الجميع، لكن حالتي لا تتحسن؛ إذ تتكرر نوبات الخوف، وأي شعور جسدي طارئ -كاحتقان الحلق أو وخز الظهر- أفسره على أنه أعراض السعار المبكرة.
أنا مرعوب جداً وأبكي كثيراً، وأشعر أنني لست مستعداً للقاء الله؛ إذ عليَّ كفارات أود إخراجها، ونفسيتي مدمرة تماماً، ولا أريد مفارقة أهلي أو الاحتجاز في المستشفى.
أرجوكم الرد سريعاً، فأنا في حالة ذعر شديد.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

