السؤال
السلام عليكم شيخنا، جزاكم الله خيرًا.
أنا أعمل -والحمد لله- وأساهم بجزء كبير من راتبي في إعالة أسرتي، بينما لم يُوفَّق أخي وأختي بعد في إيجاد عمل.
مشكلتي أن أختي تربط علاقتها بي بالماديات، وتؤذيني نفسيًا وسلوكيًا إذا لم ألبِّ بعض طلباتها، حتى إنني إذا لبّيت لها طلباتها لا تتغير، بل تستمر في الأذى، ولا تحب لي الخير، حتى إن والدي وإخوتي يلاحظون غيرتها وحقدها عليّ، وهذا يجعلني أحيانًا أغضب وأنفعل بسبب تصرفاتها.
في بعض الأوقات أفكر في الامتناع عن الإنفاق عليها، لكنني لا أستطيع، بعد ذلك أشعر بتأنيب شديد، وأخاف أن يكون غضبي وانفعالي قد أضاع أجر ما أقدمه من إحسان ومساعدة لأسرتي، ولها بشكل خاص!
سؤالي: هل غضبي وانفعالي بسبب أذاها لي يُذهب أجر الإحسان والإنفاق الذي أقوم به؟ وكيف أتعامل معها شرعًا دون ظلم لها أو لنفسي، خاصة أنني لم أعد أستطيع الإنفاق على نفسي بما يتلاءم مع دخلي ووظيفتي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

