السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد كنتُ ملتزمةً طوال عمري حتى ما قبل سنتين؛ حيث كنتُ في مرحلة الثانوية العامة (التوجيهي) وكنتُ بمفردي، وبدلاً من أن أنتبه لدراستي، انتبهتُ لأشياء أخرى، لم أكن أتخيل أنني سأتحدث مع شاب في حياتي، ولكن الذي حدث هو أنني تحدثتُ، وتحدثتُ مع أكثر من شخص، وفي كل مرة كنتُ أتوب ثم أعود إلى هذا الذنب، وخصوصاً إذا حدثت مشكلة بيني وبين عائلتي.
لستُ أدري ماذا أفعل، واليوم فكرتُ في أمرٍ: هل من الممكن ألا أتزوج لأنني أخطأتُ وتحدثتُ في الحرام؟ وأن هذا قد يكون عقابي؟ أو لأنني أخطأتُ فقد يحرمني الله من الزواج ويكون هذا عقابه لي؟ لستُ أدري، فأنا ضائعة، وهناك أشياء كثيرة في حياتي قد تغيرت، ولا أعلم كيف أعود أو أغير ما حدث.
الحياة كلها فتن، سواء من مساحيق التجميل (المكياج)، أو الملابس، أو العلاقات، أو تفاصيل حياتي؛ لذا أقول لنفسي أحياناً: (خلاصة القول، أريد أن ألتزم باللباس الشرعي وأغير كل شيء)، ولكنني أعود فأرى أن هناك أشياء جميلة في تلك الفتن.
لا أستطيع وصف ما أشعر به، لكنني خائفة ولا أريد الاستمرار على هذا الحال، كما أنني أشعر أن قلبي قد اعتاد على كل شيء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

