السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منَّ الله عليَّ وتزوجت منذ شهر، وكان هذا هو مرادي في أوروبا، أن أتزوج، ولكن منذ شهر إلى الآن وحالتي يُرثى لها.
في البداية، اكتشفتُ أن زوجتي لا تُصلِّي، وبصراحة فقد كذبت عليَّ، وأوهمتني أنها تُصلِّي، لكنني اكتشفتُ أنها لا تُصلِّي، وعندما صارحتها بالموضوع قالت لي: إنها تريد ذلك، وكان على يديها طلاء أظافر، فقلت لها: انزعيه حتى تصلي، فقالت لي: لقد دفعت فيه مبلغًا كبيرًا، وأريد أن أستمتع به قليلًا، فشعرت باستفزاز شديد، وقلت لها: إن الصلاة أهم بكثير من هذا الطلاء، وبدأت من ذلك الوقت بالصلاة، لكنها تنقطع أحيانًا.
المشكلة الثانية: أن انفعالاتها غير طبيعية، وردود أفعالها غير مناسبة، فمثلًا: كنتُ جالسًا أساعدها في الدراسة، فاتصل بي صديقٌ يريد المساعدة، فساعدته لمدة خمس دقائق، فانزعجت كثيرًا، وبدأت تقول لي: أنت لا تحبني، وتهتم بالآخرين، وغير ذلك.
ومثال آخر: عندها مشكلة في النظر إلى جميع الناس، ومرَّة من المرات نظرت إلى شابٍّ بالخطأ، فبادلها الشاب النظرات، فغضبتُ وقلتُ لها: "انتبهي إلى نظراتك، خصوصًا مع الشباب"، فغضبت هي، ولم نتكلم لمدة ثلاثة أيام، وتقول إنني أضعها في سجن، وأنا أقول لها: "خير الأمور أوسطها، انظري، ولكن فكري واعتدلي في نظراتك"، فتقول لي: "لا يناسبني كلامك، أريد أن أنظر كما أشاء"، وهناك الكثير من المواقف المشابهة التي تدل على أنها لا تريد السيطرة على نفسها.
والغريب في الأمر أنها قالت لي يومًا، بعد مشكلة لا أذكر سببها: "أنا آسفة، هناك مشكلة في دماغي لا أعرف كيف أحلها، لا أستطيع التفكير بشكل صحيح".
الخلاصة: أنا مستغرب ممَّا يحدث، والله إنها تحبني وأحبها، ولكنني أشعر أنني لا أستطيع تحمُّل نفسيتها وطريقة تعاملها، فهل هي مريضة؟ وماذا أفعل في موضوع الصلاة؟
أعتذر عن الإطالة، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

