السؤال
أنا مصرية متزوجة من سعودي منذ 18 عاما ولى منه 4 أولاد وتقيم معي في نفس الشقة والدته وكذلك شقيقه المتزوج عندما تسافر زوجته يأتي للإقامة معنا في جدة. منذ 16 عاما ألقى على زوجي يمين طلاق قال لي أنت طالق عشر مرات وقيل لي إنها تحسب طلقة واحدة. بعدها بثلاث سنوات حدث خلاف بيننا فقال لي أنت محرمة على كأمي وأختي وعندما أخبرت والدته بذلك وسألته فأنكر بشدة ما قاله واستمرت الحياة بيننا 11 عاما حياة زوجية كاملة. ومنذ 3 شهور رمى علي يمين طلاق آخر ثم غادر الغرفة التي أنا بها ثم بعدها بـ 3 دقائق تقريبا قال لي لا أعلم هل هي الطلقة الثالثة أم الرابعة لكن لكي تنتهي الحياة بيننا ولا يكون بيننا رجوع أنت طالق ثانى. بعدها ذهب لشيخ وتذكر أمام الشيخ الظهار الذي تم منذ 11 عاما فأجابه الشيخ أن الظهار يلغى أي طلاق بعده ما لم يكفر وحياتكم حرام منذ قال الظهار ويجب عليه أن يكفر لكي تستأنف الحياة بينكم ثانية . فقام بدفع الكفارة وهو الآن يقول لي إنني زوجته ولم أطلق إلا طلقتين فقط كما أخبرة الشيخ فهل هذا صحيح .
أنا سافرت لأهلي لأنني من مصر ومعي الجنسية السعودية وأرفض الرجوع حتى أعرف موقف الدين وهو يخبرني بأنني سوف أكون ناشزا إذا لم أعد إليه حيث إنني مازلت زوجته و سيقوم بحرماني من أولادي وليس لي أي حقوق عنده إذا لم أعد إليه.
أرجو الإفادة من موقف الدين في ذلك وهل أنا زوجته أم أننى أجنبية عنه . هو رافض تماما أن يذهب للسؤال في دار الإفتاء أو أي مكان آخر فماذا أفعل.